الربا والغرر

أهم محظورين في المعاملات المالية الإسلامية وكيف ينعكسان على الفحص الشرعي.

الربا هو الزيادة المشروطة في المال دون عوض مشروع، وله نوعان رئيسيان: ربا النسيئة وهو الزيادة مقابل تأجيل السداد كالفائدة على القروض، وربا الفضل وهو مبادلة مال ربوي بجنسه مع التفاضل كذهب بذهب أكثر منه.

الدليل الشرعي: عن جابر رضي الله عنه قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله» (رواه مسلم). فالتحريم يشمل آخذ الفائدة ومعطيها.

الغرر هو الجهالة أو عدم اليقين الجوهري في العقد، كبيع شيء مجهول الصفة أو غير مقدور على تسليمه. أثره أنه يُفسد العقد لأنه يفتح باب النزاع وأكل المال بالباطل.

الدليل الشرعي: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر» (رواه مسلم).

في منصة Darhamy: لهذا نستبعد الشركات التي يقوم نشاطها على الفوائد الربوية ونقيس نسبة ديونها الربوية، ونشترط الوضوح في العقود؛ فالمحاكي مثلًا لا يسمح ببيع ما لا تملكه.

مثال واقعي

مثال واقعي: قرض بنكي 10,000 ريال يُسدَّد 11,000 ريال بعد سنة هو ربا نسيئة؛ وشراء «ما سأصطاده من سمك غدًا» بسعر ثابت اليوم غرر لأن المبيع مجهول.

اختبار قصير

1. الفائدة التي يدفعها المقترض مقابل تأجيل السداد تُسمّى:

2. ما المقصود بالغرر؟

الدرس التالي

المستثمر مقابل المضارب

محتوى تعليمي ومحاكاة فقط؛ لا يمثل استشارة مالية أو شرعية مرخصة.