التحليل الفني
فهم حركة السعر والاتجاه والدعم والمقاومة وحجم التداول.
التحليل الفني هو دراسة حركة السعر وحجم التداول على الرسم البياني لتقدير السيناريو الأقرب لحركة السوق القادمة. لا يحاول تحديد القيمة الجوهرية للشركة، بل يراقب سلوك المشترين والبائعين كما يظهر في الأسعار. وهو أداة احتمالية تساعد على اتخاذ قرار منضبط، وليس وسيلة للتنبؤ المؤكد.
يقوم هذا المنهج على ثلاث فرضيات أساسية: أن السعر المتداول يعكس المعلومات والتوقعات المتاحة في السوق، وأن الأسعار تميل إلى التحرك في اتجاهات صاعدة أو هابطة أو عرضية بدل الحركة العشوائية الكاملة، وأن أنماط السلوك السابقة تميل إلى التكرار لأن مشاعر الخوف والطمع لدى المتداولين تتكرر.
يختلف التحليل الفني عن التحليل الأساسي في السؤال الذي يجيب عنه كل منهما. الأساسي يسأل: هل الشركة جيدة وهل سعرها مناسب لقيمتها؟ أما الفني فيسأل: متى قد تكون نقطة الدخول أو الخروج أفضل؟ مثلًا، قد يكتشف التحليل الأساسي أن شركة قوية وربحيتها تنمو، ثم ينتظر المتداول الفني ارتداد سعرها من مستوى دعم واضح قبل الشراء بدل الدخول بعد ارتفاع حاد.
أهم عناصر التحليل الفني هي: الرسم البياني الذي يعرض حركة السعر خلال فترة زمنية؛ والاتجاه الذي يبين إن كانت القمم والقيعان ترتفع أو تنخفض؛ والدعم والمقاومة، وهما منطقتان يزداد عندهما الشراء أو البيع غالبًا؛ وحجم التداول الذي يوضح قوة المشاركة في الحركة، فالاختراق المصحوب بحجم مرتفع يكون عادةً أكثر دلالة من اختراق ضعيف.
للمبتدئ، يُستخدم التحليل الفني عمليًا بعد اختيار أصل مناسب، لتحديد اتجاهه العام، ورسم أقرب دعم ومقاومة، ثم التخطيط لسعر الدخول ووقف الخسارة والهدف قبل تنفيذ الصفقة. ابدأ بإطار زمني واضح ومؤشرين أو ثلاثة فقط، ولا تتخذ قرارًا بسبب شمعة واحدة أو إشارة منفردة، ولا تجعل التحليل الفني بديلًا عن إدارة المخاطر أو الفحص الأساسي والشرعي.
مثال واقعي
مثال واقعي: سهم ارتد ثلاث مرات من مستوى 3.20 ريال ثم كسره هبوطًا بحجم تداول مرتفع؛ هذا كسر لمستوى دعم، والمتداول الفني يعيد تقييم مركزه بدلًا من التمسك به عاطفيًا.
اختبار قصير
1. مستوى الدعم هو:
الدرس التالي
الشموع اليابانية: القراءة والأنواع
محتوى تعليمي ومحاكاة فقط؛ لا يمثل استشارة مالية أو شرعية مرخصة.
